أحمد بن يحيى العمري
39
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
العامري « 1 » ، ودريد بن الصمة « 2 » ، ومهلهل « 3 » وبسطام بن قيس « 4 » ، وزيد الخيل ، المسمى بزيد الخير « 5 » ، وعمرو بن معدي كرب « 6 » ، والزبير بن
--> ( 1 ) عمرو بن ود العامري هو عمرو بن عبد ود العامري من بني لؤي ، من قريش ، من أشهر فرسانها وشجعانها في الجاهلية ، أدرك الإسلام وحرم نعمة الدخول فيه ، اقتحم الخندق في غزوة الأحزاب مع بعض فرسان قريش ، وطالب النزال ، فخرج إليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، ودار بينهما حوار مشهور ، يدل على قوة إيمان علي رضي الله عنه وشجاعته وإقدامه ، ثم دارت بينهما مبارزة شديدة جندله علي رضي الله عنه قتيلا ، وقد تجاوز الثمانين من عمره . انظر السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنّة 2 / 283 ، والبداية والنهاية 4 / 127 - 129 . ( 2 ) دريد بن الصمة الجشمي من هوازن ، من الأبطال الشجعان والشعراء المعمرين في الجاهلية ، كان سيد بني جشم وفارسهم ، غزا نحو مائة وقعة لم يهزم في واحدة منها ، عمّر حتى أدرك الإسلام ، ولم يسلم ، اصطحبته قبيلة هوازن يوم حنين - وهو أعمى - تيمنا به فقتل . انظر السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة 2 / 467 - 470 . ( 3 ) المهلهل هو عدي بن ربيعة بن مرة من بني جشم من تغلب ، شاعر من شجعان العرب وأبطالهم في الجاهلية من أهل نجد ، وهو خال امرئ القيس الشاعر ، كان صبيح الوجه فصيحا ، وكان للمهلهل عجائب في الوقائع ، التي دارت بين قبيلته تغلب وبكر ، وقد استمرت نحو أربعين عاما ، مات قبل الإسلام . انظر الشعر والشعراء 99 ، وجمهرة أشعار العرب 115 . ( 4 ) بسطام بن قيس بن مسعود الشيباني ، سيد شيبان من أشهر فرسان العرب في الجاهلية ، أدرك الإسلام ولم يسلم ، قتله عاصم بن خليفة الضبي يوم الشقيقة بعد البعثة ، ويوم الشقيقة يوم بين بني شيبان وضبة بن أد . انظر الكامل 1 / 276 - 280 . ( 5 ) زيد الخيل سيد قبيلة طيء وفد على النبي صلى اللّه عليه وسلم ومعه قومه السنة التاسعة من الهجرة ، فعرض عليهم الإسلام فأسلموا ، وحسن إسلامهم ، وسماه الرسول صلى اللّه عليه وسلم زيد الخير ، وأقطعه أرضا . انظر البداية والنهاية 5 / 75 ، والإصابة ( 6 ) عمرو بن معدي كرب بن ربيعة الزبيدي ، الشاعر الفارس المشهور ، أبو ثور له وقائع مشهورة في الجاهلية ، وله في الإسلام بالقادسية بلاء حسن ، وفد على النبي صلى اللّه عليه وسلم السنة التاسعة من الهجرة مع وفد زبيد فأسلموا ، وبعد وفاته صلى اللّه عليه وسلم ارتد عمرو في اليمن ، ثم رجع إلى الإسلام ، فبعثه أبو بكر رضي الله عنه إلى الشام ، فشهد اليرموك ، وذهبت فيها إحدى عينيه ، وبعثه عمر رضي الله عنه إلى العراق فشهد القادسية ، وكان شجاعا مقداما ، استشهد يوم القادسية ، وقيل مات عطشا ، وقيل مات بعد وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين وقيل عمّر إلى خلافة معاوية . انظر الإصابة 3 / 18 - 21 .